الملتقى التعليمى
بسم الله الرحمن الرحيم
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة مرحبا بك فى منتدانا
يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي سنتشرف بتسجيلك ونتمنى لك وقتا ممتعا ومفيدا


المشروع التعليمى المصرى لمراحل التعليم المختلفة من الروضة حتى الثانوية
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جالتسجيلدخول

شاطر
 

 إنه التوفيق من الله ولكن كُن مُستعد

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أ / عبير البادي
مشرفة منتدى اللغة الانجليزية
مشرفة منتدى اللغة الانجليزية
أ / عبير البادي

السرطان تاريخ التسجيل : 24/03/2011

إنه التوفيق من الله ولكن كُن مُستعد  Empty
مُساهمةموضوع: إنه التوفيق من الله ولكن كُن مُستعد    إنه التوفيق من الله ولكن كُن مُستعد  Icon_minitimeالسبت أبريل 30, 2011 8:48 pm

ما أكثر المخدوعين الذي يرددون أن ضربات الحظّ هي التي تحكم دنيا الناس..


يشيرون لك بأصابع واثقة إلى هذا أو ذاك ممن أنعم الله عليهم من فضله، ويقسمون بأغلظ الأيمان أنه لولا الحظ "الأعمى" ما كان لهؤلاء أن يكونوا شيئا مذكورا!!


بل ربما يسيؤون الأدب مع الله، وهو الرازق والمسيّر لأمورنا بأن عطاءه ليس دائما، في الاتجاه الصحيح!


وحاشاه جلّ اسمه عما يقال ولو تلميحا فتدبيره سبحانه هو العدل، بيد أن العدل للكسالى ليس بالأمر المحبّب!



هذا شيء في غاية الأهمية، وهو أن التوفيق أو الحظ كما يحلوا للبعض أن يسميه لا يأتي إلا لأشخاص لهم سمات معينة.. ولك المثال..


لاعب الكرة الذي يحرز هدفا لا بد أن يركض سريعا.. لكن ليس كل من يركض سريعا سيحرز هدفا!


ومندوب المبيعات الذي باع كل ما يحمله من منتجات طرق الكثير من الأبواب، وليس كل من طرق الأبواب باع كل ما لديه!


والطالب الذي نال المركز الأول على دُفعته ذاكر كثيرًا.. وليس كل من ذاكر أصبح في المركز الأول!





ما الذي أعنيه من تلك الأمثلة؟


أعني أننا يجب أن نفعل كل ما لدينا، ونبذل الجهد كاملا، ثم ننتظر توفيق الله، الذي ربما يدفعنا للأمام خطوات إضافية.


في المثل الصيني إن الله يعطي لكل طائر نصيبه من القمح، لكنه لا يلقيه له في العش.


يجب أن يطير الطائر إلى أبعد مسافة ممكنة، كما يجب أن يذهب الطامح منا إلى آخر الحدود التي يمكن أن يجد عندها حلمه وهدفه.


بعدها يتوقف تماما راضيا عما كتبه الله له، ممتنا لفضل الله عليه، طامحا في المزيد من فضله وجوده، لكن قبل أن يبذل جهده، فلا يجب أبدا أن يتجرأ ويطلب شيئًا..


التوفيق دائما ما يأتي لأصحاب الصفوف الأمامية، نادرا ما يخالف طبيعته ويسقط في كفّ خامل أو كسول..


والتوفيق يأتينا كثيرا ويطرق الأبواب، لكن معظمنا لا يكون مستعدا لفتح الباب ، وذلك لأننا في الغالب لا نكون منتبهين أو ومتيقظين، فيستقبله من يستحق، وحينها نرقبه جميعا بغيرة، ظانين أن الحظ قد ألقى عليه بالفضل كله!!


وليس في الأمر ثمة حظ ، أو محاباة..


إنه التوفيق والفضل الإلهي ، يعطيه الله لمن يستحق.. ويحرمه ما دون ذلك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
إنه التوفيق من الله ولكن كُن مُستعد
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الملتقى التعليمى :: المنتديات العامه :: التنمية البشرية وتحسين الذات-
انتقل الى: